Lewati ke konten

Kitab: 'Aunul Matin · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca halaman 284

  1. باب في صلاة العيدين والتكبير أيام منى

قوله: وقبل أن يقرأ البيتين، معناه ظاهر، وقد اختلف هل يرفع يديه مع ما بعد تكبيرة الإحرام، فمذهب المدونة عدم الرفع، وروى مطرف وابن كنانة أنه يرفع في الجميع، وفي المجموعة: إن شاء رفع يديه في الأولى خاصة، وإن شاء في الجميع قاله ابن ناجي - رحمه الله تعالى - ويوالي الإمام التكبير، ولا يفصل بينه إلا بقدر تكبير المأمومين، ولا يقول شيئا، وقيل يجوز له أن يذكر في ما بين ذلك، قوله: وزيد تكبير البيت، معناه أن زيادة التكبير على المعهود في الصلاة لا يشرع في غير صلاة العيد، وقال الشافعي - رحمه الله تعالى -: يكبر في صلاة الخسوف كما يكبر في صلاة العيد.

٤٧٧ - وليرق فوق منبر هنا الإمام ... وخطب الملأ من بعد السلام

٤٧٨ - وليجلسن عند الصعود أولا ... ووسطا كنحو ما قبلُ خلا

٤٧٩ - ولترجعنْ معَ طريق غير ما ... سلكتَ أولا فذاك يعتمى

٤٨٠ - وندب ذاك لا يخص النفرا ... بل ذا به الإمام أيضا أُمِرا

٤٨١ - ويُخرج الإمام يوم الأضحى ... إلى المصلى ما به قد ضحى

٤٨٢ - ليعلم الناس هنا بأمره ... فينحرون من وراء نحره

قوله: وليرق فوق منبر البيت، معناه أن الإمام يخطب استنانا بعد السلام من صلاة العيد فوق المنبر، لأن ذلك أبلغ في الإسماع؛ وظاهره أنه يخرج إليها بمنبر، وقد قال أشهب -رحمه الله تعالى -إن إخراجه واسع، وقال مالك -رحمه الله تعالى -: لا يخرج فيها بمنبر، ولم يكن للنبي -صلى الله تعالى عليه وسلم -ولا لأبي بكر ولا لعمر - رضي الله تعالى عنهما -منبر، وكثير بن الصلت بناه لعثمان -رضي الله تعالى عنه - (¬١) نقله ابن يونس في الجامع.

Rujukan halaman ini: عون المتين على نظم رسالة القرويين، ص 284 (SanadKitab #607, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.