Lewati ke konten

Kitab: Majma'uz-Zawa'id wa Manba'ul Fawa'id · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 6, halaman 222

  1. ٢٥ - كتاب المغازي والسير
  2. باب السرايا والبعوث
  3. باب قتال أهل الردة

نِعْمَ الْقَتِيلُ إِذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَتْ … حَيْثُ الْعِضَاةُ قَتِيلُكَ ابْنُ الْأَزْوَرِ

وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ حِينَ لَقِيتَهُ … وَلَنِعْمَ مَأْوَى الطَّارِقِ الْمُتَنَوِّرِ

سَمْحٌ بِأَطْرَافِ الْقِدَاحِ إِذَا انْتَشَى … حُلْوٌ حَلَالُ الْمَالِ غَيْرُ غَدْوَرِ

لَا يَلْبَسُ الْفَحْشَاءَ تَحْتَ ثِيَابِهِ … صَعْبٌ مَقَادَتُهُ عَفِيفُ الْمِئْزَرِ

أَدَعَوْتَهُ بِاللَّهِ ثُمَّ قَتَلْتَهُ … لَوْ هُوَ دَعَاكَ بِذِمَّةٍ لَمْ يَغْدِرِ

نِعْمَ الْفَوَارِسُ يَوْمَ حَلَّتْ غَادَرَتْ … فُرْسَانُ فِهْرٍ فِي الْغُبَارِ الْأَكْدَرِ.

وَيُرْوَى: فِي الْكَدُورِ الْأَكْدَرِ.

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

١٠٣٩٢ - وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ:

جَاءَ أَهْلُ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ، فَقَالَ: عَلَى أَنْ نَنْزِعَ مِنْكُمُ الْحَلَقَةَ وَالْكُرَاعَ، وَتُتْرَكُونَ تَبِيعُونَ أَذْنَابَ الْبَقَرِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ ﷺ وَالْمُؤْمِنِينَ رَأْيًا يَعْذُرُونَكُمْ بِهِ، وَتَشْهَدُونَ أَنَّ قَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ وَقَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ، وَتَدُونَ قَتْلَانَا، وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقَوْلُ كَمَا قُلْتَ، غَيْرَ أَنَّ قَتْلَانَا قُتِلُوا فِي ذِمَّةِ اللَّهِ لَا دِيَةَ لَهُمْ.

قُلْتُ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

١٠٣٩٣ - وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

«هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ بُقَيْلَةَ الْأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةٌ بِخِمَارٍ أَسْوَدَ ".

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ نَحْنُ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ، وَوَجَدْنَاهَا عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ فَهِيَ لِي؟ قَالَ: " هِيَ لَكَ».

ثُمَّ ارْتَدَتِ الْعَرَبُ فَلَمْ يَرْتَدَّ أَحَدٌ مِنْ طَيِّءٍ، فَكُنَّا نُقَاتِلُ قَيْسًا عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمِنْهُمْ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، وَكُنَّا نُقَاتِلُ طُلَيْحَةَ بْنَ خُوَيْلِدٍ الْفَقْعَسِيَّ، فَامْتَدَحَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَكَانَ فِيمَا قَالَ:

جَزَى اللَّهُ عَنَّا طَيِّئًا فِي دِيَارِهَا … بِمُعْتَرَكِ الْأَبْطَالِ خَيْرَ جَزَاءِ

هُمْ أَهْلُ رَايَاتِ السَّمَاحَةِ وَالنَّدَى … إِذَا مَا الصِّبَا أَلَوَتْ بِكُلِّ خِبَاءِ

هُمْ ضَرَبُوا قَيْسًا عَلَى الدِّينِ بَعْدَمَا … أَجَابُوا مُنَادِيَ ظُلْمَةٍ وَعَمَاءِ.

ثُمَّ سَارَ خَالِدٌ إِلَى مُسَيْلِمَةَ، فَسِرْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ وَأَصْحَابِهِ أَقْبَلْنَا

Rujukan halaman ini: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 6، ص 222 (SanadKitab #61, hlm. urut 1873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.