إِنْكَار عَطاء من كِتَابَة الحَدِيث
١٧٥٠ - حَدثنَا صَالح قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا وَكِيع عَن مِسْكين قَالَ وَكِيع أَبُو هُرَيْرَة التَّيْمِيّ وَكَانَ ثبتا قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد عَطاء وَنحن نسائله إِذا جَاءَ رجل بِصَحِيفَة فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّد إِنِّي من أَرض شاسعة قَلِيل علماؤها فَأَنا أحب أَن تكْتب لي مَا سَمِعت من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ الَّذِي حَدثهمْ بِهِ مِمَّا أَمرهم بِهِ ونهاهم عَنهُ لَيْسَ فِي الْقُرْآن قَالَ فَقَالَ لَهُ عَطاء وترضى بِمَا قَالَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالَ وَمَالِي لَا أرْضى قَالَ فَإِن رَسُول الله ﷺ لما مضى اجْتمع أَصْحَابه فَقَالُوا نكتب مَا أمرنَا بِهِ ونهينا عَنهُ مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآن قَالَ ثمَّ أجمع رَأْيهمْ على أَن بني إِسْرَائِيل إِنَّمَا تَفَرَّقت فِي الْكتب فلست بكاتب لَك