Lewati ke konten

Kitab: Al-Wasith fil Madzhab · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca Juz 4, halaman 576

  1. الجزء ٤
  2. الفصل الثالث في صدقة التطوع

امْرَأَة عبد الله بن مَسْعُود

زَوجك وولدك أَحَق من تَصَدَّقت عَلَيْهِ

الرَّابِعَة الْإِكْثَار مِنْهَا فِي شهر رَمَضَان مُسْتَحبّ

قَالَ ابْن عَبَّاس ﵁ كَانَ رَسُول الله ﷺ أَجود النَّاس بِالْخَيرِ وَكَانَ أَجود مَا يكون فِي شهر رَمَضَان

الْخَامِسَة من احْتَاجَ إِلَى المَال لِعِيَالِهِ فَلَا يسْتَحبّ لَهُ الصَّدَقَة لِأَن نَفَقَة الْعِيَال كَالدّين قَالَ ﵊

كفى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يضيع من يقوته

فَإِن فضل عَنْهُم فَإِن كَانَ يَثِق بِالصبرِ على الإضاقة فَيُسْتَحَب لَهُ التَّصَدُّق بِالْجَمِيعِ بعد فَرَاغه من قوت يَوْمه لما رُوِيَ عَن عمر ﵁ أَنه قَالَ أمرنَا رَسُول الله ﷺ بالتصدق فَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي فَقلت الْيَوْم أسبق أَبَا بكر إِن سبقته يَوْمًا فَجئْت رَسُول الله ﷺ بِنصْف مَالِي فَقَالَ لي مَاذَا أبقيت لأهْلك

Rujukan halaman ini: الوسيط في المذهب، ج 4، ص 576 (SanadKitab #6128, hlm. urut 2100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.