Lewati ke konten

Kitab: Nata'ajul Fikr fin-Nahw · Pengarang: السهيلي

Baca halaman 130

  1. باب الأفعال
  2. مسألة (من باب الفاعل والمفعول به)

ولا أرض أبقل أبقالها

حمل الحوادث على الحدثان، وحمل الأرض على الموضع والمكان، مع أنه

شعر، والشعر موضع ضرورة.

فإذا فصلت الفعل عن فاعله، فكلما بعد عنه قوي حذف العلامة منه، قالوا: حضر القاضي اليوم امرأة.

وفي القرآن: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) .

هذا مثل هذا في الجواز.

كما أنه إذا تأخر الفعل عن الفاعل وجب ثبوت التاء فيهما جميعاً، تقول:

المرأة حضرت، كما تقول: الصيحة أخذتهم، والنخلة طالت.

وما أشبه ذلك لأن الفعل إذا تأخر كان (فاعله) مضمراً فيه متصلًا به اتصال الجزء بالكل، فلم يكن بد من ثبوت التاء لفرط الاتصال.

وإذاً تقدم الفعل متصلاً بفاعله الظاهر، فليس مؤخر الاتصال كهو مع

المضمر لأن الفاعل الظاهر كلمة والفعل كلمة أخرى، والفاعل المضمر والفعل كلمة واحدة فكان حذف " التاء " في قامت هند، وطالت النخلة، أقرب إلى الجواز منه في قولك: النخلة طالت.

فإن حجز بين الفعل وفاعله حاجز، كان حذف " التاء " حسناً، وكلما كثرت

الحواجز كان حذفها أحسن.

فإن كان الفاعل جمعاً مكسراً أدخلت التاء لتأنيث الجماعة، وحذفت لتذكير

Rujukan halaman ini: نتائج الفكر في النحو، ص 130 (SanadKitab #613, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.