Lewati ke konten

Kitab: Nata'ajul Fikr fin-Nahw · Pengarang: السهيلي

Baca halaman 211

  1. (باب العطف)
  2. مسألة (في أن " الواو " لا تدل على الترتيب ولا التعقيب)

الطهارة، وكذلك: (كل أفاك أثيم) ، لأن الإفك سبب الإثم.

وكذلك: (كل معتد أثيم) .

وأما تقدم (هَمَّازٍ) على (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) فبالرتبة، لأن المشي مترتب على

القعود في المكان، والهَمَّازٍ هو: المغتاب، وذلك لا يفتقر إلى حركة وانتقال من موضعه، بخلاف النميمة.

وأما تقدم (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ) على (مُعْتَدٍ) فبالرتبة أيضاً، لأن المناع يمنع خير

نفسه، والمعتدي يعتدي على غيره، ونفسه في الرتبة قبل غبره.

ومن المقدم بالرتبة قوله تعالى: (يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) ، لأن

الذي يأتي رجالًا يأتي من المكان القريب، والذي يأتي على الضامر يأتي من المكان البعيد، على أنه قد روي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: " وددت أني حججت راجلًا) ، لأن الله قدم الرجالة على الركبان في القرآن.

فجعله ابن عباس ﵄ من تقديم الفاضل على المفضول، والمعنيان موجودان، وربما قدم الشيء لثلاثة معاني وأربعة وخمسة، وربما قدم لمعنى واحد من الخمسة.

ومما قدم للفضل والشرف قوله تعالى: (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ)

وقوله تعالى: (مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ) .

ومنه تقديم " السمع " على " البصر "، (وتقديم (سميع) على (بصير) .

ومنه تقديم (الجن) على (الإنس) في أكثر المواضع، لأن الجن يشتمل

على الملائكة (وغيرهم) مما اجتن على الأبصار، قال الله ﷾:

(وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا) .

وقال الأعشى:

وسَخَّرَ من جِنِّ الملائِكِ تِسعةً ... قِياماً لَدَيْهِ يَعْمَلونَ بلا أَجْرِ

Rujukan halaman ini: نتائج الفكر في النحو، ص 211 (SanadKitab #613, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.