Lewati ke konten

Kitab: Nata'ajul Fikr fin-Nahw · Pengarang: السهيلي

Baca halaman 220

  1. (باب العطف)
  2. مسألة من باب التوكيد

وقال الخثعمي:

بكل تداوينا فلم يشف ما بنا ... على أن قرب الدار خير من البعد

ويقبح تقديم الفعل العامل فيها إذا كانت منفردة، كقولك: ضربت كلا.

ومررت بكل من أجل أن يقطعها عن المذكورين قبلها في اللفظ، لأن العامل اللفظي له صدر الكلام، وإذا قطعتها عما قبلها في اللفظ لم يكن لها شيء تعتمد عليه قبلها ولا بعدها، قبح ذلك.

وأما إذا كان العامل معنوياً نحو: كل ذاهبون، فليس بقاطع لها عما قبلها من

المذكورين، لأنه لا وجود له في اللفظ، فإذا قلت: ضربت (زيداً) وعمراً

وخالداً، وشتمت كلاً، أو ضربت كلًّا، وما أشبه ذلك، لم يجز ولم يعد بخبر لما قدمناه، والله أعلم.

وأما " كلا " فاختلاف النحويين فيها مشهور، واحتجاج البصريين والكوفيين

مذكور، لكننا نشير إلى ضروب من الترجيح لكل فريق، ترشد الناظر فيها إلى واضح الطريق، فنقول:

أما من ذهب إلى أنها اسم مفرد وألفها لام الفعل وليست ألف التثنية، فمعظم

حجته أنها في الأحوال الثلاثة مع الظاهر على صورة واحدة، أعني حال الرفع

والنصب والخفض، وإنما تنقلب ياء في حال الخفض والنصب مع المضمر خاصة كما ينقلب ما ليس بألف التثنية، نحو: لديهما وعليهما.

وهذا معنى قول الخليل وسيبويه، ولمْ يبعد عن الصواب من عول

عليه.!

ومما احتج لهذا المذهب قول العرب: كلاهما ذاهب، ولم يقل: ذاهبان.

Rujukan halaman ini: نتائج الفكر في النحو، ص 220 (SanadKitab #613, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.