Lewati ke konten

Kitab: Nata'ajul Fikr fin-Nahw · Pengarang: السهيلي

Baca halaman 319

  1. باب الابتداء أو الرفع
  2. فصل (في سر آية من سورة الذاريات)

وقس على هذا " مرحبا بك " فإنه يجوز فيه الرفع والنصب، لأنك مرحب إذا

رفعت، وإذا نصبت فإما سائل الرحب وأما مبشر للضيف بأن قد صادفت الرحب.

فتأمل هذه الدقائق، وتعرف هذه الحقائق، والله - تعالى - يهدينا لأحسن

الطرائق بمنه وكرمه.

* * *

فصل

(في سرِّ آية من سورة الذاريات)

مما يتصل بما تقدم قوله ﷿: (قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ) .

نصب الأول لأنه لم يقصد الحكاية، ولكنه جعله قولاً حسناً، وسماه سلاماً لأنه يؤدي معنى السلام في رفع الوحشة ووقوع الأنس.

وحكى عن ابراهيم ﵇ قوله، فرفع بالابتداء، وحصل من الفرق بين الكلامين في حكاية هذا ورفعه ونصب ذلك، إشارة لطيفة وفائدة شريفة، وهو أن السلام من دين الإسلام، والإسلام ملة إبراهيم ﵇، وقد أمرنا بالاتباع والاقتداء به، فحكي لنا قوله ولم يحك لنا قول أضيافه، إذ لا فائدة في تعريف كيفيته، وإنما الفائدة في تبيين قول إبراهيم وكيفية تحيته، ليقع الاقتداء به.

وأخبر عن قول الأضياف على الجملة، إلا على التفصيل، وعن قول إبراهيم ﵇ مفصلاً محكياً لهذه الحكمة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: نتائج الفكر في النحو، ص 319 (SanadKitab #613, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.