Lewati ke konten

Kitab: Nata'ajul Fikr fin-Nahw · Pengarang: السهيلي

Baca halaman 337

  1. باب الابتداء أو الرفع
  2. فصل

ينصب لأنه موضع يقصد فيه إلى الفعل، والله أعلم -

* * *

فصل

ومن هذا الباب ما ذكره سيبويه على وجه ضرورة الشعر، ثم اعترف أنه في

الكلام بمنزلة في الشعر، أي: إنه لو جاء على الأصل لم بنكسر الشعر، وهو قولهم:

عليَّ ذنباً كلُّه لم أَصْنَعِ

ثلاث كلهن قتلت عمداً

جعله في القبح مثل: " زيد ضربت "، برفع زيد، مع عدم الضمير.

وليس مثله لوجوه منها:

أن الجملة هنا في موضع صفة، فلو نصب لولى الاسم غير الصفة، لأن

الفعل والفاعل والجملة هي الصفة، فإذا قدمت مفعولها عليها لم تل موصوفها، فإذا رفعت بالابتداء وليت الجملة التي هي في موضع الصفة موصوفها.

ووجه آخر، وهو أن (كلا) يقبح أن يليه العوامل اللفظية، لأنه في الأصل

توكيد، والتوكيد لا يليه العوامل اللفظية ويحسن رفعه بالابتداء، إذ الابتداء

Rujukan halaman ini: نتائج الفكر في النحو، ص 337 (SanadKitab #613, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.