Lewati ke konten

Kitab: Nata'ajul Fikr fin-Nahw · Pengarang: السهيلي

Baca halaman 95

  1. باب الأفعال
  2. مسألة

ونظير هذه المسألة مسألة " اللام " في " إن "، تقول: " إن زيداً لقائماً، ولا

تقول: " إن زيداً لقائم ".

والصحيح لتقديم الظرف على الفعل الماضي أن معنى المضي مستفاد من

لفظه، لا من حرف زائد على الجملة، منفصل من الفعل كالسين

و" قد " إلا فعل الحال فإن زوائده ملحقة بالأصل، فإن أدخلت على الماضي " قد " التي للتوقع كانت بمنزلة " السين " التي للاستئناف، وقبح حينئذ:

" أمس قام زيد "، كما قبح: " غد سيقوم عمرو ".

والعلة كالعلة، حذوك النعل بالنعل.

وأما المسألة الموعود بها في أول الفصل التي شبهت فيها " السين " بالحروف

الملحقة بالأصل، فهو أن يقال: لم لم تعمل " السين " و " سوف " في الفعل

المستقبل وقد استبدت به دون الاسم، وشأن الحروف المستبدة بالأفعال، أو

بالأسماء دون الأفعال، أن تكون عاملة؟.

فإن الجواب أنها فاصلة لهذا الفعل عن فعل الحال، كما فصلت الزوائد

الأربع فعل الحال عن الماضي فأشبهتها، وإن لم تكن مثلها في اتصالها ولحوقها

بالأصل، كما أشبهت حال الألف واللام التي للتعريف حال العلمية لاتصالها

اتصالها وتعرف الاسم بها، وإن لم تكن ملحقة بحروف الأصل.

فلما لم تعمل تلك الأسماء مع اختصاصها بها، لم تعمل هذه الأفعال مع استبدادها بها، والله أعلم.

وقد رأيت هذا التعليل للفارسي في بعض كتبه، ولابن السراج أيضاً.

Rujukan halaman ini: نتائج الفكر في النحو، ص 95 (SanadKitab #613, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.