Lewati ke konten

Kitab: Nata'ajul Fikr fin-Nahw · Pengarang: السهيلي

Baca halaman 121

  1. باب الأفعال
  2. مسألة (في التثنية والجمع الذي على حد التثنية)

الواحد نحو " نوور " و " سنون " - الذي يستن - فكان كسر السين تحقيقاً للجمع، إذ ليس في الكلام (اسم) على وزن فعول ولا فعيل.

فإن قيل: فما بال الأرضين؟

قلنا - والله المستعان -: ليس " الأرض " في الأصل كالأسماء الأجناس مثل

" صخر " و " كلب "، ولكنها لفظة جارية مجرى المصدر، فهي بمنزلة السفل والتحت، وبمنزلة ما هو في مقابلتها كالفوق والعلو، ولكنها وصف بها هذه الأرض المحسوسة.

فجرت مجرى قولهم: (امرأة ضيف وزورا، يدلك على ذلك قول الراجز:

ولم يقلب أرضها البيطار

يعني قوائم الفرس، فأفرد اللفظ - وإن كان يريد ما هو جمع في المعنى، فإذا

كانت بهذه المنزلة فلا معنى لجمعها كما لا يجمع الفوق والتحت، والعلو

والسفل، فإن قصد المخبر إلى جزء من هذه الأرض الموطوءة وعين قطعة محدودة منها، خرجت عن معنى السفل الذي هو في مقابلة العلو، حيث عَيَّن جزءاً محسوسا منها، فجاز على هذا أن يثنى إذا ضممت إليه جزءاً آخر فتقول: رأيت أرضين، أو: هما أرضان، ولا يقال للواحدة: أرضة، بتاء التأنيث كما تقول في القطعة من الجنس نحو " تمرة "، و " برة " من " تمر "

و" بر "، لأن الأرض ليس باسم جنس كما تقدم.

ولا يقال أيضا " أرضة " من حيث قلت " ضربة " و " شتمة "، لأنها في الأصل

Rujukan halaman ini: نتائج الفكر في النحو، ص 121 (SanadKitab #613, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.