Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمد العربي القروي المالكي

Baca halaman 277

  1. الذكاة

الدِّمَاغ وَهُوَ مَا تحويه الجمجمة

وَأما شرخ الرَّأْس أَو خرق خريطة الدِّمَاغ انثار فَلَيْسَ بمقتل ٤) ونثر الحشوة

بِضَم الْحَاء وَكسرهَا وَسُكُون الشين

وَهِي مَا حوته الْبَطن من قلب وكبد وطحال وكلية وأمعاء فإزالة مَا ذكر عَن مَوْضِعه بِحَيْثُ لَا يُمكن رده يعد مقتلا ٥) وخرق المصران وَأولى قطعه وَأما ثقب الكرش فَلَيْسَ بمقتل

وَأَسْبَاب نُفُوذ الْمقَاتل كَثِيرَة وَمن بَينهمَا خَمْسَة ١) الخنق ٢) والوقذ وَهُوَ الضَّرْب بِحجر أَو غَيره ٣) والسقوط من مَكَان مُرْتَفع ٤) والنطح ٥) وَأكل السَّبع لبَعض الْحَيَوَان

س _ هَل تعْمل الذَّكَاة فِي الْحَيَوَان الْمحرم أكله

ج _ لَا تعْمل الذَّكَاة فِي الْحَيَوَان الْمحرم أكله وَهُوَ ميتَة نجس بِجَمِيعِ أَجْزَائِهِ مَا عدا الشّعْر وزغب الريش لِأَن الْحَيَاة لَا تحل فيهمَا فَلَا تعْمل الذَّكَاة فِي الْخِنْزِير وَالْخمر الْأَهْلِيَّة وَلَو نفرت وَلَحِقت بالوحش نظرا لأصلها وَأما الْحمر الوحشية أَصَالَة فتعمل فِيهَا الذَّكَاة لِأَنَّهَا صيد كَمَا أَنَّهَا لَا تعْمل فِي الْبَغْل وَالْفرس على القَوْل بِالْحُرْمَةِ فيهمَا وَهُوَ الْمَشْهُور وَأما على القَوْل بِالْكَرَاهَةِ فِي البغال وَالْخَيْل وعَلى القَوْل بِالْإِبَاحَةِ فِي الْخَيل فتعمل فِيهَا الذَّكَاة

س _ كَيفَ يذكى الْجَنِين

ج _ إِن الْجَنِين الْحَيّ فِي بطن أمه إِذا مَاتَ بعد ذَكَاة أمه فذكاته هِيَ ذَكَاة أمه ويؤكل بِشَرْطَيْنِ ١) أَن يتم خلقه وَلَو كَانَ نَاقص يَد أَو رجل فِي خلقه ٢) وَنبت شعر جسده وَلَو لم يتكامل وَلَا يَكْفِي شعر رَأسه أَو عَيْنَيْهِ وَكَذَلِكَ الْبيض يكون طَاهِرا فيؤكل إِن أخرج بعد ذَكَاة أمه فَإِن خرج الْجَنِين بعد ذَكَاة أمه حَيا لم يُؤْكَل إِلَّا بِذَكَاة إِلَّا إِذا سارع إِلَيْهِ المذكي بالذكاة ففاتت ذَكَاته بِمَوْتِهِ فَإِنَّهُ يُؤْكَل للْعلم بِأَن حَيَاته حِينَئِذٍ كلا حَيَاة فَكَأَنَّهُ خرج مَيتا بِذَكَاة أمه أما الْجَنِين المزلق أَي الْمسْقط فَلَا يُؤْكَل إِلَّا بِذَكَاة إِن توفر شَرْطَانِ ١) إِن تحققت حَيَاته بعد إِسْقَاطه وَقبل ذبحه ٢) وَتمّ خلقه بِشعر جسده فَإِن اخْتَلَّ الشرطان أَو أَحدهمَا لم تعْمل فِيهِ الذَّكَاة فَيكون ميتَة نجسا

Rujukan halaman ini: الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية، ص 277 (SanadKitab #6190, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.