Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 3, halaman 435

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الكسوف
  3. الا بصلي لشيء من سائر الآيات إلا الزلزلة الدائمة

فعلى هذا يستحيل كسوف الشمس بعرفة، ويوم العيد، ولا يمكن أن يغيب القمر ليلًا وهو خاسف، والله أعلم)

قال في "الفروع": ورُدَّ بوقوعه في غيره، فذكر أبو شامة الشافعي في "تاريخه" (¬١): أن القمر خسف ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة، وكسفت الشمس في غده، والله على كل شيء قدير.

قال: واتضح بذلك ما صوره الشافعي من اجتماع الكسوف والعيد واستبعده أهل النجامة، هكذا كلامه.

وكسفت الشمس يوم موت إبراهيم عاشر شهر ربيع، قاله غير واحد، وذكره بعض أصحابنا اتفاقًا.

قال في "الفصول": لا يختلف النقل في ذلك، نقله الواقدي (¬٢) والزبيري (¬٣)، وأن الفقهاء فرعوا وبنوا على ذلك إذا اتفق عيد وكسوف.

وقال غيره: لا سيما إذا اقتربت الساعة، فتطلع من مغربها.

(ولا يصلى لشيء من سائر الآيات، كالصواعق، والريح الشديدة، والظلمة بالنهار، والضياء بالليل) لعدم نفل ذلك عنه ﷺ وأصحابه، مع أنه وجد في زمانهم انشقاق القمر، وهبوب الرياح، والصواعق. وعنه: يصلى لكل آية، وذكر الشيخ تقي الدين (¬٤) أنه قول محققي أصحاب أحمد وغيرهم (إلا الزلزلة الدائمة، فيصلى لها كصلاة الكسوف) نصًّا (¬٥)، لفعل ابن عباس،

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 435 (SanadKitab #622, hlm. urut 1476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.