Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 3, halaman 458

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء
  3. ما يقال إذا زادت المياه لكثرة المطر، وخيف منها

حجر واحد (وبطون الأودية) أي: الأمكنة المنخفضة. (ومنابت الشجر)، أي: أصولها؛ لأنه أنفع لها، لما في "الصحيح" (¬١) "أنَّه ﵇ كان يقول ذلك".

وعلم منه: أنَّه لا يصلي لذلك، بل يدعو؛ لأنه أحد الضررين، فاستحب الدعاء، لانقطاعه. قال النووي (¬٢): ولا يشرع له الاجتماع (¬٣) في الصحراء. ويقرأ: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ إلى آخر (الآية) (¬٤)، لأنها لائقة بالحال، فاستحب قولها، كسائر الأقوال اللائقة بمحالّها.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾، أي: لا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق، وقيل: هو حديث النفس والوسوسة، وعن مكحول (¬٥): هو الغلمة، وعن إبراهيم (¬٦): هو الحب، وعن مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب (¬٧): هو العشق، وقيل: هو شماتة الأعداء، وقيل: هو الفرقة والقطيعة، نعوذ بالله منها. ﴿وَاعْفُ عَنَّا﴾، أي: تجاوز عنا ذنوبنا. ﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾، أي: استر علينا ذنوبنا ولا تفضحنا. ﴿وَارْحَمْنَا﴾، فإننا لا ننال العمل بطاعتك، ولا ترك (¬٨)

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 3، ص 458 (SanadKitab #622, hlm. urut 1499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.