(ونومه وجلوسه بين الظل والشمس) لنهيه ﵇ عنه. رواه أحمد (¬١). وفي الخبر: إنه مجلسُ الشيطَانِ (¬٢).
(و) يكره (ركوب البحر عند هيجانه) لأنه مخاطرة.
(قال ابن الجوزي في "طبه" (¬٣): النوم في الشمس في الصيف يحرك الداء الدفين. والنوم في القمر يحيل الألوان إلى الصفرة، ويثقل الرأس. اهـ.).
(وتستحب القائلة) أي: الاستراحة وسط النهار، وإن لم يكن مع ذلك نوم، قاله الأزهري (¬٤). ويؤيده قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 1، ص 176 (SanadKitab #622, hlm. urut 226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.