علي (¬١) نحوه، وهو محمول على الاستحباب، لأن أسماء (¬٢) غسلت أبا بكر وسألت: "هل عليَّ غسلٌ؟ قالُوا: لا" رواه مالك مرسلًا (¬٣).(و) يسن الغسل لإفاقة من (جنون، أو إغماء بلا إنزال مني) فيهما، قال