للضرورة لأمرهم بغسل أثره إذا أرادوا الصلاة، وكان ﷺ "يصلِّي في مرابِضِ الغَنَمِ" (¬١) وأمر بالصلاة فيها (¬٢)، وطاف على بعيره (¬٣).
(وريقه) أي: ما يؤكل لحمه (وبزاقه، ومخاطه، ودمعه، ومنيه طاهر) كبوله وأولى (كمني الآدمي) لقول عائشة: "كنتُ أفركُ المنيّ من ثوبِ الرسولِ ﷺ ثم يذهبُ فيصلِّي فيه" متفق عليه (¬٤)، وقال ابن عباس: "امسحه عنكَ