الخطابي (¬١): لا أعلم أحدًا من الفقهاء قال به، وهو مرسل. وفي "التهذيب" (¬٢) قيل: لما كان ولد زنى، وقد غرته من نفسها، وغرم صداقها؛ أخدمه ولدها، وجعله له كالعبد، ويحتمل أنه أرقه عقوبة لأمه على زناها وغرورها، ويكون خاصًّا بالنبي ﷺ، ويحمل أنه منسوخ، وقيل: كان في أول الإسلام يُسترق الحرُّ في الدين. والله ﷾ أعلم.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 11، ص 134 (SanadKitab #622, hlm. urut 5091)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.