"والمقام المحمود" الشفاعة العظمى في يوم القيامة، لأنه يحمده فيه الأولون والآخرون.
والحكمة في سؤال ذلك مع كونه واجب الوقوع بوعد الله تعالى إظهار كرامته، وعظم منزلته، وقد وقع منكّرًا في الصحيح، تأدبًا مع القرآن، فيكون قوله "الذي وعدته" منصوبًا على البدلية، أو على إضمار فعل، أو مرفوعًا على أنه خبر لمبتدأ محذوف.
(ثم يسأل الله تعالى العافية في الدنيا، والآخرة.
ويدعو هنا) أي: عند فراغ الأذان، لقوله ﷺ: "لا يردُّ الدعاءُ بين الأذان، والإقامةِ" رواه أحمد، والترمذي (¬١) وحسنه.
(و) يدعو (عند الإقامة) (¬٢) فعله أحمد، ورفع يديه.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 79 (SanadKitab #622, hlm. urut 632)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.