(ويشتغل بالطاعة من الصلاة، والقراءة، والذكر، أو يسكت) إن لم يشتغل بذلك، والاشتغال بذلك أفضل.
(ويكره أن يخوض في حديث الدنيا) فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، كما في الخبر (¬١) (فمادام كذلك) أي مشتغلًا بالصلاة والذكر أو ساكتًا منتظرًا للصلاة (فهو في صلاة، والملائكة تستغفر له، ما لم يؤذ، أو يحدث) للخبر (¬٢).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 275 (SanadKitab #622, hlm. urut 827)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.