العشرة نصًا) أو لم يكن في مصحف غيره من الصحابة، كسورة المعوذتين، وزيادة بعض الكلمات، زاد في "الرعاية": وصح سنده عن صحابي. قال في "شرح الفروع": ولابد من اعتبار ذلك.
والعشرة هم قراء الإسلام المشهورون، فمن أهل المدينة: اثنان، الأول أبو جعفر يزيد بن القعقاع، والثاني نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، ومن أهل مكة: عبد الله بن كثير، ومن الشام: عبد الله بن عامر، ومن البصرة: أبو عمرو ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومن الكوفة: عاصم بن أبي النجود بهدلة، وحمزة بن حبيب الزيات القسملي (¬١)، وأبو الحسن علي بن حمزة الكسائي، وخلف بن هشام البزار.
(وكره) الإمام (أحمد قراءة حمزة، والكسائي (¬٢)) لما فيهما من الكسر، والإدغام، والتكلف، وزيادة المد، وأنكرها السلف، منهم سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، قال في "الفروع": ولم يكره أحمد غيرهما، وعنه (والإدغام الكبير لأبي عمرو) للإدغام الشديد (¬٣).
(واختار) الإمام أحمد (¬٤) (قراءة نافع من رواية إسماعيل بن جعفر) لأن إسماعيل قرأ على شيبة شيخ نافع (ثم قراءة عاصم من رواية أبي بكر بن