(ويمد ظهر مستويًا)، ويجعل (رأسه حيال (¬١)) أي بإزاء (ظهره) لا يرفعه ولا يخفضه، لما روت عائشة قالت: "كان النَّبيُّ ﷺ إذا ركع لم يرفع رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك" متفق عليه (¬٢). وروي أنه ﷺ "كان إذا ركع لو كان قدحُ ماء على ظهره ما تحرك، لإستواء ظهره" ذكره في "المغني" و"الشرح". قال في "المبدع": والمحفوظ ما رواه ابن ماجه، عن وابصة بن معبد قال: "رأيتُ النَّبيَّ ﷺ يصلى، وكان إذا ركع سوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر" (¬٣).
(ويجافي مرفقيه عن جنبيه) لما روى أبو حميد "أن النَّبيَّ ﷺ ركع فوضع
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 328 (SanadKitab #622, hlm. urut 879)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.