Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 2, halaman 337

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. كيفية الخرور للسجود وصفته

بذلك عن العطاس والقراءة) لم يجزئه، لما تقدم.

(ورفع اليدين في مواضعه من تمام) فضيلة (الصلاة) وسننها (ومن رفع) يديه في مواضعه، فهو (أتم صلاة ممن لم يرفع) يديه، لما تقدم من الأخبار، نص عليه (¬١)، وقال لمحمد بن موسى (¬٢): لا ينهاك عن رفع اليدين إلا مبتدع، فعل ذلك الرسول ﷺ (¬٣).

ويرفع من صلى قائمًا، وجالسًا، فرضًا، ونفلًا، قاله في "الفروع".

(وإذا رفع رأسه من الركوع، فذكر أنه لم يسبح في ركوعه، لم يعد إلى الركوع، إذا ذكره بعد اعتداله) لأنه انتقل إلى ركن مقصود، فلا يعود إلى واجب (فإن عاد إليه) أي إلى التسبيح بعد اعتداله (فقد زاد ركوعًا، تبطل الصلاة بعمده) كما لو لم يكن نسي التسبيح (فإن فعله) أي عاد إلى التسبيح بعد الاعتدال (ناسيًا، أو جاهلًا، لم تبطل) صلاته بذلك (ويسجد للسهو) وجوبًا، لأنه زيادة فعلية (فإن أدرك المأموم الإمام في هذا الركوع) العائد به إلى التسبيح بعد الاعتدال ناسيًا، أو جاهلًا (لم يدرك الركعة) لأنه ملغى (ويأتي) ذلك (في سجود السهو) موضحًا.

(ثم يكبر، ويخر ساجدًا، ولا يرفع يديه) لقول ابن عمر: "وكان لا يفعل ذلك في السجود" متفق عليه (¬٤) (فيضع ركبتيه، ثم يديه) لما روى وائل ابن حجر قال: "رأيت النبي ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 337 (SanadKitab #622, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.