(ولا بأس بالدعاء) في الصلاة (لشخص معين) روي عن علي (¬١) وأبي الدرداء (¬٢)؛ لقول النَّبيِّ ﷺ في قنوته: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة" (¬٣)؛ ولأنه دعاء لبعض المؤمنين أشبه ما لو قال: رب اغفر لي ولوالديَّ. قال الميموني (¬٤): سمعت أبا عبد الله يقول لابن الشافعي: أنا أدعو لقوم منذ سنين في صلاتي، أبوك أحدهم (ما لم يأت بكاف الخطاب، فإن أتى به) أي بكاف الخطاب (بطلت) صلاته؛ لخبر تشميت العاطس (¬٥).
وقوله ﷺ لإبليس: "ألعنك بلعنة الله" (¬٦) قبل التحريم، أو مؤول، أو من خصائصه (وظاهره لغير النَّبيِّ ﷺ كما في التشهد، وهو السلام عليك أيها
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 373 (SanadKitab #622, hlm. urut 924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.