Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fil Jam' bainas Sunnah wal Kitab · Pengarang: الخزرجي المنبجي

Baca Juz 2, halaman 645

  1. الجزء ٢
  2. باب يجوز إخصاء البهائم

عَلَيْكُم، فَقَالَ: (عَلَيْك) وعَلى أمك، فَكَأَن الرجل (وجد) فِي نَفسه، فَقَالَ: أما (إِنِّي) لم أقل إِلَّا مَا قَالَ النَّبِي [ﷺ] ، عطس رجل عِنْد النَّبِي [ﷺ] فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، فَقَالَ النَّبِي [ﷺ] : عَلَيْك وعَلى أمك، إِذا عطس أحدكُم فَلْيقل: الْحَمد لله رب الْعَالمين، وَليقل من يرد عَلَيْهِ: يَرْحَمك الله، وَليقل: يغْفر الله لي وَلكم ".

فَإِن قيل: فقد علم النَّبِي [ﷺ] الْعَاطِس أَن يَقُول: " يهديكم الله وَيصْلح بالكم ". /

قيل لَهُ: فقد روى التِّرْمِذِيّ: عَن أبي مُوسَى قَالَ: " كَانَ الْيَهُود يتعاطسون عِنْد النَّبِي [ﷺ] يرجون أَن يَقُول لَهُم يَرْحَمكُمْ (الله، فَيَقُول) : يهديكم الله وَيصْلح بالكم ".

(بَاب يجوز إخصاء الْبَهَائِم)

لِأَن النَّبِي [ﷺ] ضحى بكبشين (أملحين) موجوءين، وهما: المرضوضان خصاهما، وَالْمَفْعُول بِهِ ذَلِك قد انْقَطع نَسْله. فَلَو كَانَ إخصاؤها مَكْرُوها إِذا لما ضحى

Rujukan halaman ini: اللباب في الجمع بين السنة والكتاب، ج 2، ص 645 (SanadKitab #6226, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.