Lewati ke konten

Baca Kitab Rasa'ilut-Tsa'alabi (رسائل الثعالبي)

Pengarang: أبو منصور الثعالبي (wafat 429 H) · Kategori: الأدب

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 84 halaman

Data kitab

الكتاب: رسائل الثعالبي
المؤلف: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٨٤
Tentang kitab ini (nabdzah)
[رسائل الثعالبي]

عنوان مخترع حديثا، ويضم رسالتين للثعالبي، هما (الكناية والتعريض) و (نثر النظم وحل العقد) أما الأول: فكتاب جمع فيه الثعالبي ما تفرق من أدب الكناية في واحد من أخص أبوابها، وبناه على سبعة أبواب، اشتمل كل باب منها على عدة فصول، ووصفه بقوله: (ثم إن هذا الكتاب خفيف الحجم ثقيل الوزن، صغير الجرم كبير الغنم، في الكنايات عما يستهجن ذكره ويستقبح نشره، أو يستحيا من تسميته أو يتطير منه … ) ألفه الثعالبي في نيسابور سنة ٤٠٠هـ ثم أعاد تأليفه بالجرجانية بأمر خوارزم شاه، وورد اسمه في بعض المصادر (النهاية في الكناية) فلعل نسخة نيسابور كانت تحمل هذا الاسم، فلما أنشأه الثعالبي نشأة أخرى وأعاد سبكه كما قال في مقدمته لنسخة الجرجانية غير عنوانه ليصبح (الكناية والتعريض) وقد طبع الكتاب لأول مرة في مكة سنة ١٣٠١هـ ثم في القاهرة سنة ١٣٢٦هـ وأما (نثر النظم وحل العقد) فكتاب نادر، من أوائل ما ألف في بابه. صنعه الثعالبي بأمر خوارزم شاه، فنثر فيه جميع القطع الشعرية التي ضمها كتاب (مؤنس الأدباء) الذي يفترض أن يكون من جمعه أيضاً. وقد افتتح الكتاب بنثر بيتي أبي دلف العجلي: قوم إذا خافوا عداوة حاسد سفكوا الدما بأسنة الأقلام طبع الكتاب لأول مرة في دمشق سنة ١٣٠٠هـ ثم سنة ١٣٠١هـ وبهامشه (الفرائد والقلائد) المنسوب للثعالبي. ولكن أبا سعد النيرماني وهو معاصر للثعالبي، زعم في مقدمة كتابه (منثور المنظوم البهائي) أنه أول من طرق هذا الفن، أي: تحويل الشعر إلى نثر، وجعل نفسه فيه بمثابة الخليل في العروض. قال (وإني جَدُّ عالمٍ أنه سيشركني في هذا الباب عالَمٌ بعد عالَم، ولكن الفتحَ للفاتح والسبقَ للسابق. وسبيلي في ذلك سبيل الخليل في العروض، فإنه فاز فيه بالابتداء والابتداع، ولَحِقه غيرُه بالاقتداء والاتباع. ولستُ أنكرُ أن يكون قومٌ قد تعاطوا منه أبياتاً يسيرة وأشعاراً قليلة، ولكنهم قصّروا من أمد الخطوة، وعَنُوا في أول الركض، وأشفقوا من زلل الدحض، فخافوا العثرةَ وهابوا الغمرةَ، وفاز الجسور باللذة، واستولى الجوادُ على الغاية..إلخ) . فلعل الثعالبي ألف كتابه هذا بعد اشتهار كتاب النيرماني. وانظر (الثعالبي ناقداً وأديباً) د. محمود عبد الله الجادر صفحة ٧٨

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

Daftar isi

  1. المقدمة sub-bab ›
  2. فضائل الكتاب sub-bab ›
  3. في القلم
  4. المكارم والجود sub-bab ›
  5. لطف السؤال sub-bab ›
  6. التقاضي والاستزادة sub-bab ›
  7. المطل وخلف الوعد sub-bab ›
  8. الشكر sub-bab ›
  9. الاعتذار والاستعطاف sub-bab ›
  10. قبول العذر
  11. الشكوى sub-bab ›
  12. في توقع الفرج sub-bab ›
  13. ذم الزمان وانحطاط الكرام وارتفاع اللئام sub-bab ›
  14. استزادة الإخوان sub-bab ›
  15. القناعة sub-bab ›
  16. الرزق sub-bab ›
  17. الغربة sub-bab ›
  18. كراهة الغربة
  19. الشيب sub-bab ›
  20. المدائح sub-bab ›
  21. الهجاء
  22. الهدية sub-bab ›
  23. التهاني sub-bab ›
  24. المراثي والتعازي sub-bab ›
  25. الزيارة sub-bab ›
  26. العبادة sub-bab ›
  27. الأمثال sub-bab ›
  28. الأوصاف والتشبيهات sub-bab ›
  29. النيروز والمهرجان sub-bab ›
  30. الفصد وشرب الدواء sub-bab ›
  31. الربيع sub-bab ›
  32. الخمريات sub-bab ›
  33. الاستزازة sub-bab ›
  34. طول الليل
  35. النحول sub-bab ›
  36. الغزل المؤنث
  37. الغزل المذكر sub-bab ›
  38. خط العذار ومدحه وذمه sub-bab ›
  39. ذكر الغلمان والذكران sub-bab ›
  40. الكناية عن المقابح والعاهات والمثالب sub-bab ›
  41. فيما يوجبه الوقت والحال من الكناية عن الطعام والشراب sub-bab ›
  42. في فنون شتى من الكناية والتعريض sub-bab ›

Kitab no. 623. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.