Lewati ke konten

Kitab: Al-Ba'its 'ala Inkaril Bida' wal Hawadits · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca halaman 82

  1. فصل فيما ابتدع واستميلت به قلوب العوام

قَالَ لم يكن الْبر يعرف فِي عمر وَلَا ابْنه حَتَّى يَقُولَا أَو يفعلا قَالَ يزِيد بن هَارُون أنباءنا عبد الله ابْن عبد الله بن ابي اويس الْمَدِينِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم قَالَ كَانَ عمر بن الْخطاب وَعبد الله بن عمر رضى الله عَنْهُمَا لَا يعرف فيهمَا الْبر حَتَّى يَقُولَا اَوْ يفعلا قَالَ قلت يَا أَبَا بكر مَا يَعْنِي بذلك لم يَكُونَا مؤتنسين وَلَا متماوتين

وَفِي كتاب الْكَامِل لابي الْعَبَّاس الْمبرد قَالَ ويروي أَن عَائِشَة رضى الله عَنْهَا نظرت الى رجل متماوت فَقَالَت مَا هَذَا فَقَالُوا أحد الْفُقَرَاء فَقَالَت قد كَانَ عمر رضى الله عَنهُ قَارِئًا فَكَانَ إِذا مَشى أسْرع وَإِذا قَالَ أسمع وَإِذا ضرب أوجع قَالَ ويروي أَن عمر رضى الله عَنهُ رأى رجلا مظْهرا للنسك متماوتا فخفقه بِالدرةِ وَقَالَ لَا تمت علينا ديننَا أماتك الله وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل رضى الله عَنهُ حَدثنَا يحيى بن آدم حَدثنَا مُحَمَّد بن خَالِد الضَّبِّيّ عَن مُحَمَّد بن سعد الْأنْصَارِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء رضى الله عَنهُ قَالَ استعيذوا بِاللَّه من خشوع النِّفَاق قيل وَمَا خشوع النِّفَاق قَالَ أَن ترى الْجَسَد خَاشِعًا وَالْقلب لَيْسَ بخاشع وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ رَحمَه الله تَعَالَى سَيَأْتِي أَقوام يتخشعون رِيَاء وَسُمْعَة هم كالذئاب الضواري غايتهم الدِّينَار وَالدِّرْهَم من الْحَلَال وَالْحرَام

وَقَالَ الإِمَام ابْن الامام ابو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن ابْن الامام ابي حَاتِم الرَّازِيّ فِي كِتَابه فِي فَضَائِل الامام أَحْمد بن حَنْبَل رَحمَه الله تَعَالَى سَمِعت أبي يَقُول كَانَ احْمَد بن حَنْبَل إِذا رَأَيْته تعلم أَنه لَا يظْهر النّسك رَأَيْت عَلَيْهِ نعلا لَا تشبه نعل الْقُرَّاء لَهُ رَأس كَبِير معقف وشراكة مُسبل كَأَنَّهُ اشْترى لَهُ من السُّوق وَرَأَيْت عَلَيْهِ ازارا وجبه بر مخططة من اثمار جوز قَالَ عبد الرَّحْمَن أَرَادَ بِهَذَا وَالله أعلم ترك التزني بزِي الْقُرَّاء وإزالته عَن نَفسه مَا يشْتَهر بِهِ

وَفِي كتاب مَنَاقِب الامام احْمَد بن حَنْبَل للشَّيْخ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ عَن الامام ابي عبد الله مُحَمَّد بن أبراهيم البوشنجي قَالَ مَا رَأَيْت أحدا فِي عصر أَحْمد أجمع مِنْهُ ديانَة وصيانة وَأبْعد من التماوت وَفِيه قَالَ الْخلال أخبرنَا

Rujukan halaman ini: الباعث على إنكار البدع والحوادث، ص 82 (SanadKitab #6276, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.