Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila Madzhabil Imam Ahmad · Pengarang: ابن بدران

Baca halaman 41

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم نحمدك يَا من هُوَ مَحْمُود بِكُل لِسَان

حمد من اتّصف بِالْإِيمَان بقوله وَعَمله والجنان

وننزهك يَا من لَيْسَ كمثله شَيْء فَلَا يشْغلهُ شَأْن عَن شَأْن

وَلَا يَخْلُو من علمه مَكَان

عَن كل مَا يصفك بِهِ أولو الزيغ والطغيان

والافتراء والبهتان

نصفك بِمَا وصفت بِهِ نَفسك فِي كتابك الْمنزل

وَبِمَا بلغنَا عَن نبيك الْمُصْطَفى الْمُرْسل

من غير تَشْبِيه وَلَا تَمْثِيل

وَلَا تَأْوِيل وَلَا تَعْطِيل

وَنكل علم حَقِيقَة ذَلِك إِلَيْك يَا وَاجِب الْوُجُود

وَيَا مفيض الْكَرم على عِبَادك والجود

سُبْحَانَكَ لَا تمثلك الْعُقُول بالتفكير

وَلَا تتوهمك الْقُلُوب بالتصوير

فالخلق عاجزون عَن كنه الْحَقِيقَة

وَلَو خبروا الْعلم بأجمعه ودقيقه

ونشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَحدك لَا شريك لَك شَهَادَة مقرّ بالعبودية لَا يَجْعَل بَيْنك وَبَينه أندادا

وَلَا ينقاد إِلَّا إِلَى شرعك الَّذِي أوحيته إِلَى نبيك انقيادا

ويجتهد فِيمَا يرضيك من الِاعْتِقَاد وَالْعَمَل اجْتِهَادًا

عله أَن يبلغ من رضاك ورحمتك مرَادا

وَأَن ترزقه فِي دُنْيَاهُ وأخراه إسعادا

ونشهد أَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك خير خلقك ومهبط

Rujukan halaman ini: المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران، ص 41 (SanadKitab #6309, hlm. urut 1)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.