Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish fi Ushulil Fiqh · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 3, halaman 408

  1. الجزء ٣
  2. فصل هل وقع تعبد الرسول ﷺ بالاجتهاد

حكمه [ﷺ] بِالِاجْتِهَادِ. / قَالَ القَاضِي ﵁: من زعم أَن هَذِه الْآيَة تدل على حكمه [ﷺ] بِالِاجْتِهَادِ / فقد افترى " على الله تَعَالَى " بأعظم الْفِرْيَة " بِعَينهَا " فَإِن فِيهِ تعرضا " لتجويز " الْخَطَأ على رَسُول الله [ﷺ] مَعَ تَقْرِيره " عَلَيْهِ ". وَالنَّاس " على " حزبين فِي تَجْوِيز الْخَطَأ على " الرُّسُل " ﵈ " وَمن " جوزه مِنْهُم " لم يجوز " " تقريرهم " عَلَيْهِ.

١٨٨٣ - فَإِن قيل: بِمَ تنكرون على من يزْعم أَنه لم يُقرر " لما " عوتب؟ قُلْنَا: فَعدم " التَّقْرِير " هُوَ أَلا ينفذ " مَا أَخطَأ " فِيهِ. فَكَانَ يَنْبَغِي أَن يقتل الأسرى وينقض عهود المفاداة، فوضح بذلك الْبطلَان

Rujukan halaman ini: التلخيص في أصول الفقه، ج 3، ص 408 (SanadKitab #6323, hlm. urut 1345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.