Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish fi Ushulil Fiqh · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 2, halaman 239

  1. الجزء ٢
  2. باب الكلام في حكم أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَسَنَة ٩، وَهَذَا لَا معتصم فِيهِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْآيَة مَا يتَضَمَّن تثبيت الْوُجُوب على الْخُصُوص، بل فحوى الْآيَة إِلَى اقْتِضَاء النّدب اقْربْ.

[٩٠٢] وَمِمَّا يستدلون بِهِ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا ءاتكم الرَّسُول فَخُذُوهُ﴾ ٦، وَقَوله: ﴿وأطبعوا الله واطيعوا الرَّسُول﴾ .

فَأَما قَوْله: ﴿وَمَا ءاتكم الرَّسُول﴾ فَلَيْسَ فِيهِ مُصَرح بالإفعال فَلم حملتموه عَلَيْهَا؟ وَظَاهر الإيتاء: الْإِعْطَاء دون مَا رمتوه، على أَنه سُبْحَانَهُ قابله بِالنَّهْي فَقَالَ: ﴿وَمَا نهكم عَنهُ فَانْتَهوا﴾ فَدلَّ أَنه عَنى بالإيتاء: الأومر.

وَأما قَوْله: ﴿وَأَطيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول﴾ ، فَلَا حجَّة فِيهِ، وَأَن الطَّاعَة لَا تتَحَقَّق إِلَّا فِي امْتِثَال الْأَمر، وَالْفِعْل لَا يكون أمرا.

[٩٠٣] وَرُبمَا يستدلون بأخبار أَعْتَصِم فِيهَا الصَّحَابَة ﵃ وَغَيرهم بِأَفْعَال رَسُول الله ﷺ، مِنْهَا مَا روى أَنه وَاصل الصّيام فواصله بعض الصَّحَابَة فنهاهم رَسُول الله ﷺ، وَاعْتذر بَان قَالَ: واصلنا لما واصلت.

Rujukan halaman ini: التلخيص في أصول الفقه، ج 2، ص 239 (SanadKitab #6323, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.