(الْمَسْأَلَة الْخَامِسَة عشرَة بعد الْمِائَتَيْنِ: اسْتِيعَاب الْأَصْنَاف الثَّمَانِية فِي الصَّدقَات (ريه) :)
الْمَذْهَب: وَاجِب.
عِنْدهم: ف.
الدَّلِيل من الْمَنْقُول:
لنا:
قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الصَّدقَات للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين﴾ الْآيَة. أضَاف الصَّدقَات إِلَيْهِم بلام التَّمْلِيك وَعطف الْبَعْض على الْبَعْض فَاقْتضى الِاشْتِرَاك.
لَهُم:
ظَاهر قَوْله تَعَالَى: ﴿إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ﴾ الْآيَة، وَجه الدَّلِيل: أَنه جعل عَطاء الْفُقَرَاء خيرا، وَالصَّدقَات إِذا أطلقت شرعا أُرِيد بهَا الْفَرْض. قَالَ تَعَالَى: ﴿خُذ من أَمْوَالهم صَدَقَة﴾ ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الصَّدقَات للْفُقَرَاء﴾ .