Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fit Tanbih · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca halaman 136

  1. الباب الثالث في الخلاف العارض من جهة الافراد والتركيب ﷺ -

وكنحو مَا رُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ أَنه لما انْصَرف من صفّين قَامَ اليه شيخ فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَرَأَيْت مسيرنا الى صفّين أبقضاء وَقدر فَقَالَ عَليّ ﵁ وَالله مَا علونا جبلا وَلَا هبطنا وَاديا وَلَا خطونا خطْوَة الا بِقَضَاء وَقدر فَقَالَ الشَّيْخ فَعِنْدَ الله أحتسب عنائي اذن مَا لي من أجر فَقَالَ لَهُ عَليّ ﵀ مَه يَا شيخ فَإِن هَذَا قَول أَوْلِيَاء الشَّيْطَان وخصماء الرَّحْمَن قدرية هَذِه الْأمة ان الله أَمر تخييرا وَنهى تحذيرا لم يعْص مَغْلُوبًا وَلم يطع مكْرها فَضَحِك الشَّيْخ ونهض مَسْرُورا ثمَّ قَالَ

أَنْت الامام الَّذِي نرجو بِطَاعَتِهِ

يَوْم الْقِيَامَة من ذِي الْعَرْش رضوانا ... أوضحت من ديننَا مَا كَانَ ملتبسا

جَزَاك رَبك عَنَّا فِيهِ احسانا

وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵁ نَحْو مقَالَة جَعْفَر

فَلَمَّا وجدوا جَمِيع هَذَا الَّذِي ذَكرْنَاهُ جمعُوا الْآيَات وَالْأَحَادِيث وبنوا بَعْضهَا على بعض فأنتج لَهُم من مجموعها مقَالَة ثَالِثَة سليمَة من شناعة المقالتين منتظمة لكل وَاحِد من الطَّرفَيْنِ ارْتَفَعت عَن تَقْصِير الجبرية وانحطت عَن غلو الْقَدَرِيَّة فَوَافَقت قَوْله ﷺ دين الله بَين الغالي والمقصر بنوا تفريعها على أصل وَجُمْلَة الْغَرَض مِنْهُ أَن لله تَعَالَى علم غيب سبق بِكُل مَا هُوَ كَائِن قبل كَونه ثمَّ خلق الْإِنْسَان فَجعل لَهُ عقلا

Rujukan halaman ini: الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين، ص 136 (SanadKitab #6350, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.