Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fit Tanbih · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca halaman 59

  1. الباب الأول في الخلاف العارض من جهة اشتراك الألفاظ واحتمالها للتأويلات الكثيرة

جعلت الضَّرْب لهِنْد لِأَنَّهُ جرى خَبرا على غير من هُوَ لَهُ فاذا جعلت الضَّرْب لزيد قلت هِنْد زيد ضاربها وَلم يحْتَج الى اظهار الضَّمِير لجريانه خَبرا على من هُوَ لَهُ

٦ - ب وَمن هَذَا النَّوْع من الضمائر قَول زُهَيْر ... نظرت اليه نظرة فرأيته ... على كل حَال مرّة هُوَ حامله ...

يجوز أَن يكون الْحَامِل هُوَ الْغُلَام والمحمول هُوَ الْفرس وَيجوز أَن يكون الْأَمر بعكس ذَلِك

وَمن هَذَا النَّوْع من الضمائر قَوْله ﷺ ان الله تَعَالَى خلق آدم على صورته ذهب قوم الى أَن الْهَاء عَائِدَة على الله تَعَالَى وَذهب قوم الى ان الْهَاء عَائِدَة على آدم وسنتكلم على هَذَا الْجَواب فِي مَوْضِعه ان شَاءَ الله تَعَالَى

Rujukan halaman ini: الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين، ص 59 (SanadKitab #6350, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.