وَتقول أعطي ثوب زيدا وانما الْوَجْه أعطي زيد ثوبا لِأَن زيدا هُوَ والآخذ للثوب والمتناول لَهُ وَولد لَهُ سِتُّونَ عَاما وَالْمعْنَى ولد لَهُ الْأَوْلَاد فِي سِتِّينَ عَاما وَنَحْوه قَوْله ﷿ ﴿بل مكر اللَّيْل وَالنَّهَار﴾ وانما المُرَاد بل مَكْرهمْ فِي اللَّيْل وَالنَّهَار وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ ... أما النَّهَار فَفِي قيد وسلسلة ... وَاللَّيْل فِي بطن منحوت من الساج ... وَتقول الْعَرَب نهارك صَائِم وليلك قَائِم وَقَالَ آخر ... لقد لمتنا يَا أم غيلَان فِي السرى ... ونمت وَمَا ليل الْمطِي بنائم ...
Kitab: Al-Inshaf fit Tanbih · Pengarang: ابن السيد البطليوسي
Baca halaman 92
Rujukan halaman ini: الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين، ص 92 (SanadKitab #6350, hlm. urut 64)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.