Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fit Tanbih · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca halaman 100

  1. الباب الثاني في الخلاف العارض من جهة الحقيقة والمجاز ﷺ -

صُورَة الْمُمكن على الْعلم مِنْهُ أَنه لَيْسَ كَذَلِك تعللا بذلك واستراحة مِمَّا كَانَ فِيهِ من عَظِيم الْبلَاء

وَنَحْوه قَول كَعْب بن سعد الغنوي يرثي أَخَاهُ

وداع دَعَا يَا من يُجيب الى الندى

فَلم يستجبه عِنْد ذَاك مُجيب ... فَقلت ادْع أُخْرَى وارفع الصَّوْت دَعْوَة

لَعَلَّ أَبَا المغوار مِنْك قريب ... يجيبك كَمَا قد كَانَ يفعل انه

نجيب لأبواب الْعَلَاء طلوب

وَقَالَ النَّابِغَة يرثي النُّعْمَان

فان تحي لَا أملل حَياتِي وان تمت

فَمَا فِي حَيَاة بعد موتك طائل

Rujukan halaman ini: الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين، ص 100 (SanadKitab #6350, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.