Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: أحمد بن عيسى

Baca Juz 2, halaman 593

  1. الجزء ٢
  2. أو ما سمعت بذبحه للموت بين المنزلين كذبح كبش الضان حاشا لذا الملك الكريم وانما هو موتنا المحتوم للانسان والله ينشىء منه كبشا املحا يوم المعاد يرى لنا بعيان ينشي من الاعراض أجساما كذا بالعكس كل قابل الامكان

وَرَسُوله والتأويل الْبَاطِل الَّذِي لَا يُوجِبهُ عقل وَلَا نقل وَسَببه قلَّة الْفَهم لمراد الرَّسُول من كَلَامه فَظن هَذَا الْقَائِل أَن لفظ الحَدِيث دلّ على أَن نفس الْعرض يذبح وَظن غالط آخر أَن الْعرض يعْدم وَيَزُول وَيصير مَكَانَهُ جسم يذبح وَلم يهتد الْفَرِيقَانِ الى هَذَا القَوْل الَّذِي ذَكرْنَاهُ الى آخر مَا ذكره ثمَّ احْتج النَّاظِم لما ذكره بِأَن أَعمال الْعباد توزن فتخف تَارَة وتثقل أُخْرَى فَقَالَ ... أفما تصدق أَن أَعمال العبا ... د تحط يَوْم الْعرض فِي الْمِيزَان

وكذاك تثقل تَارَة وتخف اخرى ذَاك فِي الْقُرْآن ذُو تبيان ... وَله لِسَان كفتاه تُقِيمهُ ... والكتفان اليه ناظرتان ... مَا ذَاك أمرا معنويا بل هُوَ المحسوس حَقًا عِنْد ذِي الايمان ...

أَقُول يدل لما ذكره النَّاظِم أَن الْأَعْمَال توزن يَوْم الْقِيَامَة فتثقل تَارَة وتخف أُخْرَى كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة فَلَا تظلم نفس شَيْئا وَإِن كَانَ مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل أَتَيْنَا بهَا﴾ الْأَنْبِيَاء الْآيَة وَذَلِكَ أَمر محسوس فتوزن الْأَعْمَال بميزان لَهُ كفتان ولسان وَلَيْسَ ذَلِك أمرا معنويا بل هُوَ محسوس وَالله أعلم ... أَو مَا سَمِعت بِأَن تَسْبِيح العبا ... د وَذكرهمْ وَقِرَاءَة الْقُرْآن ... ينشيه رب الْعَرْش فِي صور تجا ... دلّ عَنهُ يَوْم قِيَامَة الْأَبدَان ... أَو مَا سَمِعت بِأَن ذَلِك حول عر ... ش الرب ذُو صَوت وَذُو دوران

يشفعن عَن الرب ﷻ ... ويذكرون بِصَاحِب الاحسان ...

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية، ج 2، ص 593 (SanadKitab #6362, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.