Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: أحمد بن عيسى

Baca Juz 1, halaman 119

  1. الجزء ١
  2. فصل

.. فَانْظُر الى تعطيله الاوصاف وَال

أَفعَال والاسماء للرحمن ... مَاذَا الَّذِي فِي ضمن ذَا التعطيل من

نفي وَمن جحد وَمن كفران ... لكنه أبدى الْمقَالة هَكَذَا

فِي قالب التَّنْزِيه للرحمن ... وأتى الى الْكفْر الْعَظِيم فصاغه

عجلا ليفتن أمة الثيران ... وكساه أَنْوَاع الْجَوَاهِر والحلي

من لُؤْلُؤ صَاف وَمن عقيان ... فَرَآهُ ثيران الورى فَأَصَابَهُمْ

كمصاب إِخْوَتهم قديم زمَان ... عجلَان قد فتن الْعباد بِصَوْتِهِ إِحْدَاهمَا وبحرفه ذَا الثان

وَالنَّاس أَكْثَرهم فَأهل ظواهر ... تبدو لَهُم لَيْسُوا بِأَهْل معَان

فهم القشور وبالقشور قوامهم ... واللب حَظّ خُلَاصَة الانسان

وَلذَا تقسمت الطوائف قَوْله ... وتوارثوه إِرْث ذِي السهْمَان

لم ينج من أَقْوَاله طرا سوى ... أهل الحَدِيث وشيعة الْقُرْآن

فتبرؤوا مِنْهَا بَرَاءَة حيدر ... وَبَرَاءَة الْمَوْلُود من عمرَان

من كل شيعي خبيبث وَصفه ... وصف الْيَهُود محللي الْحيتَان ...

أَي إِن جهما وَأَتْبَاعه ذَهَبُوا الى حُدُوث أَسمَاء الرب تَعَالَى وَقَالُوا أَسمَاء الله تَعَالَى غَيره فَإِن أَسمَاء الله من كَلَامه وَكَلَامه غَيره ثمَّ قَالُوا وَمَا كَانَ غير الله فَهُوَ مَخْلُوق بَائِن عَنهُ وَقَول النَّاظِم فَانْظُر إِلَى تعطيله الاوصاف والافعال والاسماء للرحمن أَي لانه يَقُول بحدوث أَسمَاء الله

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية، ج 1، ص 119 (SanadKitab #6362, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.