Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: أحمد بن عيسى

Baca Juz 2, halaman 76

  1. الجزء ٢
  2. ومن العجائب قولهم لمن اقتدى بالوحي من أثر ومن قرآن حشوية يعنون حشوا في الوجود وفضله في أمة الانسان ويظن جاهلهم بانهم حشو ارب العباد بداخل الاكوان إذ قولهم فوق العباد وفي السماء الرب ذو الملكوت والسلطان ظن الحمير بأن في للظرف

فصل

فِي تلقيبهم اهل السّنة بالحشوية وَبَيَان من اولى بِالْوَصْفِ المذموم من هَذَا اللقب من الطائفين وَذكر اول من لقب بِهِ اهل السّنة من اهل الْبِدْعَة

... وَمن الْعَجَائِب قَوْلهم لمن اقْتدى ... بِالْوَحْي من أثر وَمن قُرْآن

حشوية يعنون حَشْوًا فِي الْوُجُود وفضله فِي أمة الانسان ... ويظن جاهلهم بانهم حَشْو ... ارب الْعباد بداخل الاكوان ... إِذْ قَوْلهم فَوق الْعباد وَفِي السما ... ء الرب ذُو الملكوت وَالسُّلْطَان

ظن الْحمير بِأَن فِي للظرف والرحمن محوي بظرف مَكَان ... وَالله لم يسمع بذا من فرقة ... قالته فِي زمن من الْأَزْمَان

لَا تبهتوا اهل الحَدِيث بِهِ فَمَاذَا قَوْلهم تَبًّا لذِي الْبُهْتَان ... بل قَوْلهم إِن السَّمَاوَات العلى ... فِي كف خَالق هَذِه الأكوان

حَقًا كخردلة ترى فِي كف ممسكها تَعَالَى الله ذُو السُّلْطَان ... أترونه المحصور بعد ام السما ... يَا قَومنَا ارتدعوا عَن الْعدوان ...

شرع النَّاظِم ﵀ فِي بَيَان عدوان النفاة وتلقيبهم اهل السّنة والْحَدِيث بالالقاب الشنيعة لتنفير الطغام وَأَشْبَاه الْأَنْعَام كَمَا لقبوهم بالحشوية وَغير ذَلِك من الالقاب الْآتِيَة والحشوية قَالَ فِي شرح مُخْتَصر

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية، ج 2، ص 76 (SanadKitab #6362, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.