Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: أحمد بن عيسى

Baca Juz 2, halaman 215

  1. الجزء ٢
  2. فصل وهو الحميد فكل حمد واقع أو كان مفروضا مدى الأزمان ملأ الوجود جمعيه ونظيره من غير ما عدا ولا حسبان هو أهله سبحانه وبحمده كل المحامد وصف ذي الاحسان

.. لَا شَيْء يشبه ذَاته وَصِفَاته ... سُبْحَانَهُ عَن إفْك ذِي الْبُهْتَان ... وَهُوَ الْمجِيد صِفَاته أَوْصَاف تَعْظِيم فشأن الْوَصْف أعظم شان

وَهُوَ السَّمِيع يرى وَيسمع كل مَا ... فِي الْكَوْن من سر وَمن إعلان

وَلكُل صَوت مِنْهُ سمع حَاضر ... فالسر والإعلان مستويان

والسمع مِنْهُ وَاسع الْأَصْوَات لَا ... يخفى بعيدها والداني

وَهُوَ الْبَصِير يرى دَبِيب النملة السَّوْدَاء تَحت الصخر والصوان ... وَيرى خيانات الْعُيُون بلحظها ... وَيرى كَذَاك تقلب الأجفان

وَهُوَ الْعَلِيم أحَاط علما بِالَّذِي فِي الْكَوْن من سر وَمن اعلان ... وَبِكُل شَيْء علمه سُبْحَانَهُ ... فَهُوَ الْمُحِيط وَلَيْسَ ذَا نِسْيَان ... وكذاك يعلم مَا يكون غَدا وَمَا ... قد كَانَ وَالْمَوْجُود فِي ذَا الْآن

وكذاك أَمر لم يكن لَو كَانَ كَيفَ يكون ذَاك الامر ذَا إِمْكَان ...

فصل ... وَهُوَ الحميد فَكل حمد وَاقع ... أَو كَانَ مَفْرُوضًا مدى الْأَزْمَان ... مَلأ الْوُجُود جمعيه وَنَظِيره ... من غير مَا عدا وَلَا حسبان ... هُوَ أَهله سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ ... كل المحامد وصف ذِي الاحسان ...

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية، ج 2، ص 215 (SanadKitab #6362, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.