Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqashid · Pengarang: أحمد بن عيسى

Baca Juz 2, halaman 455

  1. الجزء ٢
  2. إن المعطل جاحد للذات او لكمالها هذان تعطيلان متضمنا للقدح في نفس الالو هة كم بذاك القدح من نقصان والشرك فهو توسل مقصوده الزلفى من الرب العظيم الشان بعبادة المخلوق من حجر ومن بشر ومن قبر ومن أوثان فالشرك تعظيم بجهل من قيا س الرب

.. مافيه الا مَحْض تَشْبِيه لَهُم ... بِاللَّه وَهُوَ فأقبح الْبُهْتَان

مَعَ قصدهم تَعْظِيمه سُبْحَانَهُ ... مَا عطلوا الاوصاف للرحمن

لَكِن أَخُو التعطيل لَيْسَ لَدَيْهِ ... إِلَّا النَّفْي ايْنَ النَّفْي من ايمان

وَالْقلب لَيْسَ يقر إِلَّا بالتعب ... د فَهُوَ يَدعُوهُ الى الاكوان

فترى الْمُعَطل دَائِما فِي حيرة ... متنقلا فِي هَذِه الاعيان

يَدْعُو إِلَهًا ثمَّ يَدْعُو غَيره ... ذَا شَأْنه أبدا مدى الازمان

وَترى الموحد دَائِما متنقلا ... بمنازل الطَّاعَات والاحسان

مَا زَالَ ينزل فِي الْوَفَاء منازلا ... وَهِي الطَّرِيق لَهُ الى الرَّحْمَن

لكنما معبوده هُوَ وَاحِد ... مَا عِنْده ربان معبودان ...

قَوْله لَا يعتري جدواه من نُقْصَان

قَوْله جدواه الخ الجدا بِكَسْر الْجِيم والجدى بِالْقصرِ والجدوى الْعَطِيَّة وجداه واجتداه واستجداه أَي طلب جدواه وأجداه أعطَاهُ الجدوي قَالَه فِي مُخْتَار الصِّحَاح وَهَذَا كَمَا فِي الحَدِيث الْقُدسِي حَدِيث ابي ذَر الَّذِي رَوَاهُ مُسلم يَا عبَادي لَو أَن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجْتَمعُوا فِي صَعِيد وَاحِد ثمَّ سَأَلُونِي فَأعْطيت كل انسان مَسْأَلته مان نقص ذَلِك مِمَّا عِنْدِي الا كَمَا ينقص الْمخيط إِذا ادخل الْبَحْر

وَقَوله ﷺ يَمِين الله لَا يغيضها نَفَقَة سحاء اللَّيْل وَالنَّهَار أَرَأَيْتُم مَا أنْفق مُنْذُ خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فانه لم يغض مَا فِي يَمِينه وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقسْط يخْفض وَيرْفَع الى يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ ضرب النَّاظِم

Rujukan halaman ini: توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية، ج 2، ص 455 (SanadKitab #6362, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.