أهل الْجنَّة عشرُون وَمِائَة صف أَنْتُم ثَمَانُون صفا
قَالَ النَّاظِم وَهَذِه الاحاديث قد تعدّدت طرقها وَاخْتلفت مخارجها وَصَحَّ سَنَد بَعْضهَا وَلَا تنَافِي بَينهَا وَبَين حَدِيث الشّطْر لِأَنَّهُ ﷺ رجا أَولا ان يكنوا شطر اهل الْجنَّة فَأعْطَاهُ الله وَزَاد عَلَيْهِ سدسا اخر وروى احْمَد عَن جَابر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول أَرْجُو أَن يكون من يَتبعني من امتي يَوْم الْقِيَامَة ربع اهل الْجنَّة فكبرنا فَقَالَ ارجو أَن يَكُونُوا الشّطْر واسناده على شَرط مُسلم
فصل
فِي صفة أول زمرة تدخل الْجنَّة ... هَذَا وَأول زمرة فوجوههم ... كالبدر ليل السبت بعد ثَمَان
السَّابِقُونَ هم وَقد كَانُوا هُنَا ... أَيْضا أولي سبق الى الاحسان ...
فصل
فِي صفة الزمرة الثَّانِيَة ... والزمرة الاخرى كأضوء كَوْكَب ... فِي الافق تنظره بِهِ العينان
أمشاطهم ذهب ورشحهم فمسك خَالص باذلة الحرمان ...