Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Manhaji · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 89

  1. الجزء الثاني
  2. الصيام أحكامه الفقهية وأدلته وأسراره
  3. آداب الصيام ومكروهاته

روي الحاكم في مستدركه (١/ ٤٢٥) أن النبي ﷺ قال " واستعينوا بطعام السحر على صيام النهار "

ويدخل وقت السحور بنصف الليل. ويحصل فضل السحور بكثير المأكول، وقليله، وبالماء. روى ابن حبان في صحيحه أن النبي ﷺ قال: " تسحروا ولو بجرعة ماء " (موارد الظمآن: ٨٨٤).

٣ـ تأخير السحور:

وذلك بحيث ينتهي من الطعام والشراب قبيل طلوع الفجر بقليل. ودليل ذلك ما رواه الإمام أحمد في مسنده (٥/ ١٤٧) عن النبي ﷺ قال: " لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور ".

وروى البخاري (٥٥٦) عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ وزيد بن ثابت تسحراً، فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله ﷺ فصلى قلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية.

٤ـ ترك الهجر من الكلام:

كالشتم والكذب، والغيبة والنميمة، وصون النفس عن الشهوات: كالنظر إلى النساء، وسماع الغناء روى البخاري (١٨٠٤) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " واعلم أن الشتم والكذب والغيبة والنميمة ونحو ذلك أمور محرمة بحد ذاتها، وإنما الجديد في الأمر بالنسبة للصائم أنها ـ علاوة على كونها إثماً ـ تحبط أجر صيام، وإن صح معها الصوم، وتم الواجب. ولذلك تعد هذه الأمور من آداب الصيام وسنته.

Rujukan halaman ini: الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 89 (SanadKitab #6369, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.