Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Manhaji · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 99

  1. الجزء الثاني
  2. الصيام أحكامه الفقهية وأدلته وأسراره
  3. صوم التطوع

٣ـ صوم يوم الاثنين والخميس:

ودليل ذلك: ما رواه الترمذي (٧٤٥) عن عائشة ﵂ قالت: " كان رسول الله ﷺ يتحرى صوم الاثنين والخميس " وروى أيضاً (٧٤٧) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ".

٤ـ صوم ثلاثة أيام من كل شهر:

والأفضل أن تكون أيام الليالي البيض. وهي اليوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر قمري.

وسميت الأيام البيض، لأن ليالي تلك الأيام من كل شهر تكون مستنيرة بضياء القمر.

ودليل استحباب صيام ما ذكر ما رواه البخاري (١١٢٤) ومسلم (٧٢١) عن أبي هريرة ﵁ قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام ".

وعن أبي قتادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " صوم ثلاثة من كل شهر صوم الدهر " رواه مسلم (١١٦٢).

وعن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا صمت من الشهر ثلاثاً، فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة " رواه الترمذي (٧٦١) وقال: حديث حسن.

وروى أبو داود (٢٤٤٩) عن قتادة بن ملحان ﵁ قال:

(كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة) وقال: "هن كهيئة الدهر ".

Rujukan halaman ini: الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 99 (SanadKitab #6369, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.