Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Manhaji · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 101

  1. الجزء الثاني
  2. الصيام أحكامه الفقهية وأدلته وأسراره
  3. الصوم المكروه والصوم المحرم
  4. أولا: الصوم المكروه

الصوم المكروه والصوم المحرم

أولاً: الصوم المكروه

إن الإنسان عبد لله تعالى، ولله ﷿ أن يتعبده بما شاء فيتعبده بالصوم، كما يتعبده بالفطر، وليس لابن آدم أن يعترض، ولا أن يعارض، وكل ما يجب عليه أن يقول: (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)

والصيام المكروه هو الذي يترتب على تركه الثواب، ولا يترتب على فعله ثواب ولا عقاب.

ومن الصوم المكروه:

١ـ إفراد يوم الجمعة بالصوم:

ودليل ذلك ما رواه البخاري (١٨٨٤) ومسلم (١١٤٤) أن النبي ﷺ قال: " لا يصم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده ".

٢ـ إفراد يوم السبت بالصوم:

ودليل ذلك ما رواه الترمذي (٧٤٤) ـ وحسنه ـ أن النبي ﷺ قال: " لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض الله عليكم " وكذلك

Rujukan halaman ini: الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 101 (SanadKitab #6369, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.