وإذا قدم مكة فدخلها ليلاً أو نهاراً لا يضرّه، والمستحبُّ أن يدخلها نهاراً (¬١).
وإذا دخل مكةَ ابتدأ بالمسجد الحرام، ويدخل من باب بني شَيبة اقتداءً بفعله ﵇ (¬٢).
ويستحب أن يقول عند دخولها: "اللّهم هذا حرمك ومأمنك، قلت وقولك الحق: (ومن دخله كان آمناً)، اللّهم فحرّم لحمي ودمي على النار، وقني من عذابك يوم تبعث عبادك" (¬٣).
ويدخلُ المسجد حافياً إلا أن يستضرّه (¬٤).
وإذا دخل المسجد الحرام، وهو مائة ألف ذراعٍ، وعشرون ألف ذراع، يقول: "بسم اللّه، وعلى ملّة رسول اللّه، الحمد للّه الذي بلّغني بيته الحرام، اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، وأدخلني فيها، وأغلق عني أبواب معاصيك، وجنبني العمل بها" (¬٥).