والمزدلفة كلُّه موقفٌ إلا بطن مُحَسِّر (¬١) (¬٢).
والمستحبُّ هو الوقوف عند جبل قُزَح (¬٣).
ووقتُ هذا الوقوف ما بعد طلوع الفجر لا قبله؛ (لأن قبله ليلة النحر، وإنها وقت الوقوف بعرفة على ما ذكرنا) (¬٤) (¬٥).
وليس في هذا الوقت دعاءٌ مؤقّت (¬٦). (ف) (¬٧)
ويستحبُّ أن يقول: "اللّهمّ هذا جَمْعٌ، أسألك أن ترزقني جوامع الخير كلّه، اللّهمّ ربَّ المشعر الحرام، وربّ الركن والمقام، وربّ البلد الحرام، وربّ المسجد الحرام، وربّ الحلّ والحرام، أسألك أن تبلغ روح محمد مني السّلام، أسألك بنور وجهك الكريم أن تغفر لي ذنوبي، وترحمني، وتجعل على الهدى أمري، وتجعل على التقوى زادي وذخري، والجنة مآلي، وهب لي رضاك عني في الدنيا والآخرة، يا من هو خيرٌ كلُّه أعطني من الخير كلّه، واصرف عنّي الشرّ كلَّه، اللّهمّ حرّم لحمي، وعظمي، وشحمي، وسائر جوارحي على النار، برحمتك يا أرحم الراحمين، لا إله إلا اللّه، واللّه أكبر، الحمد للّه الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريكٌ في الملك، اللّهمّ إليك أفضتُ، من عذابك أشفقتُ، وإليك رغبتُ، ومنك رهبتُ، فاقبل نُسكي، وامحُ حوبتي، وعظّم أجري، وزوّدني التقوى، وسلّم ديني، وزدني علماً وحلماً" (¬٨). (ف) (¬٩)