وأمّا القارن فهو من يجمع بين العمرة والحج في الإحرام، يقول: "لبيك بحجةٍ وعمرةٍ"، في سفرٍ واحدٍ (¬٣)، وهو أفضلُ من التمتع (¬٤).
وإذا أراد الرجلُ القرانَ يتأهّب للإحرام كما يتأهّب المفرد، ويتوضأ أو يغتسل، ويصلّي ركعتين، ويقول بعد السلام: "اللّهمّ إني أريد الحجّ والعمرة فيسّرهما لي، وتقبلهما مني"، ثمّ يلبّي ويقول: "لبيك بحجةٍ وعمرةٍ معاً" (¬٥).
ثم يبدأ بأفعال العمرة إذا دخل مكة، يطوف بالبيت لعمرته سبعة أشواطٍ كما يطوف المفرد، ثمّ يسعى بين الصفا والمروة، ولا يحلق ولا يحلّ، بل يخرج إلى عرفات، ويقف، ثمّ يطوف بالبيت للحجّ،