وإن كان القارن ساق الهدي مع نفسه كان أفضل (¬١).
ثم يحلق، أو يقصّر فيتحلّل (¬٢). (ف) (¬٣).
وإن لم يطف القارنُ لعمرته حتى وقف بعرفات بعد الزوال يصير رافضاً لعمرته (¬٤).
ولا قران لأهل مكة، ومن كان منزله هو الميقات ومكة (¬٥) (¬٦).
ولا يصير رافضاً بالتوجّه حتى يقف، هو الأصحّ (¬٧)، وسقط عنه دم القران (¬٨). (ف) (¬٩) (اخ) (¬١٠)