Lewati ke konten

Kitab: Khazanatul Muftin · Pengarang: السمنقاني

Baca halaman 324

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل في المواقيت

وطريقُ معرفةِ زوال الشّمس: أن تغرِزَ خشبةً مستويةً في أرضٍ مستويةٍ فما دام الظّلُّ في الانتقاص فالشّمسُ في الارتفاع، فإذا أخذ الظّلُّ في الازدياد عُلم أن الشّمس قد زالت فاجعل على رأس الظّلِّ علامةً فمِن موضعِ العلامةِ إلى الخشبة يكونُ فيءُ الزّوال، فإذا ازداد على ذلك وصارت الزيادةُ (مثلَي ظِلِّ) (¬١) أصلِ العُود سوى فيءِ الزّوال يَخرج وقتُ الظّهر (¬٢). (خ) (¬٣)

وطريقٌ آخر، وهو: أن يقوم الرّجلُ مستقبلاً القبلةَ فما دامت الشّمس على حاجِبِه الأيسر فالشمس لم تزُل، وإذا صارت الشّمس على حاجِبِه الأيمن عُلم أن الشمس قد زالت (¬٤). (ف) (¬٥)

وفي معرفة الزوال عن أبي حنيفة ﵀: القُرصُ ما دام في كبِد السَّماء فإنها لم تزُل، وإن انحطَّ يسيراً فقد زال (¬٦).

والصحيح أن يغرزَ خشبةً مستويةً في أرضٍ مستويةٍ ويجعل عند مُنتهى ظلِّها علامةً فإن كان الظلُّ نقص عن العلامة فالشمس لم تزُل، وإن كان الظلُّ يطول وتجاوز الخط عُلم أنّها زالت و إنِ امتنع الظلُّ من القِصَر والطُّولِ فهو وقت الزوال (¬٧). (ظ) (¬٨)

Rujukan halaman ini: خزانة المفتين - قسم العبادات، ص 324 (SanadKitab #637, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.