وإن كان مقتدياً يأتي بالتحميد، ويقول: "ربنا لك الحمد" أو "اللهم ربنا لك الحمد"، وبهما ورد الأثر (¬١)، ولا يأتي بالتسميع ولا يجمع بينهما (¬٢).
وإن كان منفرداً يأتي بالتّسميع، ولا رواية في التّحميد عن أبي حنيفة ﵀ (¬٣).
واختلف المتأخرون فيه، والأصحُّ: أنّه يأتي بالتّحميد أيضاً (¬٤). (طح) (¬٥)
وفي رواية أبي يوسف: يأتي بالتّحميد لا غير، وعليه أكثر المشايخ (¬٦).
(اخ) (¬٧)
والمنفردُ يجمع بينهما في الأصحّ. (شم) (¬٨)